يمكن لشخص واحد فقط من بين كل 12 شخصًا اجتياز هذا الاختبار التجريبي
تبدأ الرحلة بسيطة. الجولات اللاحقة تصبح أكثر صعوبة.
حول هذا الاختبار التجريبي
هذا الاختبار ذو النمط التجريبي عبارة عن اختبار كفاءة مرحلي مستوحى من التركيز والملاحظة والإحساس بالملاحة والوعي بالطقس والحكم السليم الذي غالبًا ما يرتبط بالتدريب على الطيران. يستخدم الطيارون الحقيقيون قوائم المراجعة والتواصل والتخطيط الدقيق والقرارات المنضبطة لإدارة المواقف المعقدة بأمان. يحول هذا التحدي تلك المهارات الواسعة إلى اختبار ذاتي ممتع للترفيه والفضول. إنه ليس اختبارًا رسميًا لمدرسة الطيران، أو اختبار شهادة الطيار، أو التقييم الطبي، أو مؤهل الطيران.
كيف يعمل التحدي
يتطور التحدي عبر عدة مراحل. تركز الجولات الأولى على أسئلة سهلة الوصول وقرارات سريعة، بينما قد تقدم المراحل اللاحقة أفكارًا أكثر تعقيدًا أو أنماطًا متغيرة أو مقارنات دقيقة أو مواقف غير مألوفة. تبني كل مرحلة على ما قبلها، وتشجع على التركيز والانتباه للتفاصيل والقدرة على التكيف واتخاذ قرارات واثقة.
ما الذي يستكشفه
بدلًا من التركيز على موضوع واحد، يستكشف هذا التحدي مجموعة من المهارات والتفضيلات وطرق التفكير التي قد تكون مفيدة في مواقف مختلفة:
- التعرف على الأنماط والروابط
- تحديد المعلومات ذات الصلة
- تقييم الخيارات والأدلة
- ملاحظة التفاصيل والتناقضات
- التكيف مع أسئلة وسيناريوهات جديدة
النتائج والتقييم
قد تتضمن الأسئلة شروحات أو رؤى أو سياقًا إضافيًا أثناء تقدمك. تهدف النتائج والمخرجات إلى أن تكون معيارًا ممتعًا لاكتشاف الذات والتحدي والمقارنة، وليست تقييمًا علميًا أو أكاديميًا أو مهنيًا أو رسميًا. لا توجد درجة نجاح أو فشل عالمية. صُمم كل تحدٍ ليقدم تجربة جذابة من البداية إلى النهاية.
سيتم مسح تقدمك وسيبدأ التحدي من جديد.