فقط 7% يجتازون اختبار الرؤية هذا
تبدو اللوحات الأولى سهلة. تكشف الجولات اللاحقة أرقامًا وحروفًا ورموزًا وأشكالًا وأنماط ألوان مخفية لا يلاحظها كثير من الناس.
حول اختبار الرؤية هذا
تم تصميم اختبار الرؤية هذا للترفيه والفحص الذاتي. إنه ليس تشخيصًا طبيًا أو فحصًا للعين أو تقييمًا مهنيًا أو تقييمًا احترافيًا لرؤية الألوان. قد يؤثر سطوع الشاشة وإعدادات الجهاز والإضاءة وجودة العرض على النتائج. إذا كنت قلقًا بشأن رؤيتك، فاطلب من أخصائي رعاية العيون إجراء تقييم مناسب للرؤية.
كيف يعمل التحدي
يتطور التحدي عبر عدة مراحل. تركز الجولات الأولى على أسئلة سهلة الوصول وقرارات سريعة، بينما قد تقدم المراحل اللاحقة أفكارًا أكثر تعقيدًا أو أنماطًا متغيرة أو مقارنات دقيقة أو مواقف غير مألوفة. تبني كل مرحلة على ما قبلها، وتشجع على التركيز والانتباه للتفاصيل والقدرة على التكيف واتخاذ قرارات واثقة.
ما الذي يستكشفه
بدلًا من التركيز على موضوع واحد، يستكشف هذا التحدي مجموعة من المهارات والتفضيلات وطرق التفكير التي قد تكون مفيدة في مواقف مختلفة:
- التعرف على الأنماط والروابط
- تحديد المعلومات ذات الصلة
- تقييم الخيارات والأدلة
- ملاحظة التفاصيل والتناقضات
- التكيف مع أسئلة وسيناريوهات جديدة
النتائج والتقييم
قد تتضمن الأسئلة شروحات أو رؤى أو سياقًا إضافيًا أثناء تقدمك. تهدف النتائج والمخرجات إلى أن تكون معيارًا ممتعًا لاكتشاف الذات والتحدي والمقارنة، وليست تقييمًا علميًا أو أكاديميًا أو مهنيًا أو رسميًا. لا توجد درجة نجاح أو فشل عالمية. صُمم كل تحدٍ ليقدم تجربة جذابة من البداية إلى النهاية.
سيتم مسح تقدمك.